
قالت؛ الرجل يحملك ويضعك في بؤبؤ عينه عندما يريد ولكن بدقيقة واحدة يطرحك أرضاً ولا يشعر إنه قد كسرك وهشم عظامك… فما العمل؟
قلت لها: لملمي شتاتك، وابتعدي ولكن ليس كثيرا، اتركيه لنفسه وانت لنفسك، لا تتوهمي انه سيتغير او انه يشعر بحاجة لكي يتغير…..لملمي شتاتك، واقتربي الى نفسك، افهميها وافهمي انها هي انت، وانت ليست هي…
قالت: كيف ذلك؟ وماهي نفسي وما انا؟
رددت قائلة: نفسك هي الاصل، وجسدك هو الزي الذي أختير لك لكي تمثلي دورك به في الدنيا، اما نفسك فهي البداية وهي النهاية، هي التي تطمئن عند خالقها، اما جسدك فهو الدور الذي تؤديه، فلا تتعلقي به لانه زائل ولانه ليس انت الحقيقية، انت هي نفسك….
فابقي مع نفسك، فهي ثمينة عند خالقها، فلتكن ثمينة لديك انت ايضاً، انت هي، فهي مميزة، حرة، كريمة، قادرة،حميدة، غنية، مستغنية بالله خالقها وباريها…..
واخيراً، قلت لصديقة نفسي؛ انا احبك واحب نفسي معك… اشكرك يااعز واحلى اخت، انت صديقتي ونفسك هذه هي الطيب والعنبر، احبك …..
: