ننسى بغفلتنا من لا ينسانا

لا أذكر أين، ولا متى، ولا كيف سمعت تلك العبارة…

لكن ما أجملها من عبارة، وما أصدقها من تذكرة.

عبارة معبّرة، وعبّارة…

تعبر بنا إلى الله، الودود الكريم،

إلى نوره الرحيم، الذي لا يغيب.

الله معنا دائمًا، يذكّرنا في غفلتنا،

وينبّهنا في ضعفنا،

لكي يلطف بنا ويغفر لنا.

اللهم اقبل توبة كل نفس لوّامة،

وأنر قلب كل نفس تائهة،

فأنت الرحيم الكريم،

وأنت الودود العليم.

إلهي… ما أكرمك!

أشكر قائل هذه العبارة،

فقد تسللت كلماته إلى القلوب،

وعبرت إليها بكل لباقة ومهارة.

قال الله تعالى:

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152].

وخاطرتي الفلسفية تقول:

الغفلة ليست نسيانًا لله، بل انشغالٌ بالزائف عن الحقيقي. وكلما ذكرنا الله، أعاد ترتيب موازيننا، وأرانا أن ما يزول ليس لنا، وما يبقى عنده هو الحق الذي لا يزول

اترك تعليقًا