وانا بقربك افرح!!!!

تعجزني الكلمات والتعابير،

وتدغدغني العبرات والأسارير…

ساعة أتنفس فيها الأمل،

وتارة أختنق باليأس والملل.

هل يا ترى هذا تقلب فكر وتفكير؟

أم هي همسات هاجس أو تنبؤات عسير؟

ما بكِ يا نفسي؟!

هل تهتِ وتاهت معكِ كل الأسارير؟

ألستِ أنتِ تلك الفتاة التي كانت تؤمن بالخير الكثير؟

أين أنتِ؟ وماذا فعل بك هذا الزمن المرير؟

أم نسيتِ أن لك ربًّا كبيرًا؟

أليس هو الرحمن الرحيم؟

أليس هو الودود الكريم؟

قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156].

يا إلهي، أنت كل شيء،

وأنا بدونك لا شيء.

فرِضاك عني يزيل همّي،

وفضلك عليَّ هو كل همّي.

فلا تتركني يا إلهي لهواجسي… لهمّي… لفكري.

فالفكر يسرح، والهم يمرح،

وأنا بقربك أترح وأستريح.

ربما العجز عن التعبير هو أبلغ تعبير، لأن ما تعجز عنه الكلمات تكمله الروح، وما يعجز عنه الفكر يترجمه القلب في صمته العميق

لمياء الشريف
شارك هذا الموضوع:

مشاركة

اترك تعليقًا