سوريا، يا مهد ولادتي،
يا حضنًا أول، وذاكرةَ طفولة،
يا ياسمينَ دمشق، وندى الصباحات،
يا دجلةَ الحكايات الأولى، وضياء الأحداق…
أحدَ عشرَ عامًا عشتُ فيكِ،
كبرتُ على أرضكِ، وتنفستُ هواءكِ،
ثم حملتني الأقدار إلى وطني الحبيب:
إلى السعودية، إلى الدفء والجذور،
إلى أرضٍ تحتضنني بالهوية، وتزهرُ في قلبي بالانتماء.
سوريا يا أولَ الطريق،
والسعودية يا كلَّ الطريق…
بين المهد والجذور،
بين البداية والخلود،
تتشكل حكايتي.